ALHADASA

& تربية و تعليم & بــــرامج & إسلاميــــات & علــــــوم & تكنولوجيا & رياضة & أخبار &

محرك بحث الحداثة

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 87 بتاريخ الأربعاء 9 نوفمبر 2016 - 21:10

المواضيع الأخيرة

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

صفحة تيط

مواقيت الصلاة

التقويم الميلادي/الهجري

التبادل الاعلاني


المصريون وفن الوصاية

شاطر
avatar
عبدالرحمان والحاج
المشرف العام
المشرف العام

ذكر عدد الرسائل : 228
العمر : 51
نقاط : 529
تاريخ التسجيل : 26/02/2009

المصريون وفن الوصاية

مُساهمة من طرف عبدالرحمان والحاج في الجمعة 4 ديسمبر 2009 - 22:18


المصريون وفن الوصاية


ليس سرا إن قلنا إن قادة الثورة الجزائرية عانوا الأمرين خلال تواجدهم في القاهرة إبان الثورة التحريرية... عانوا من تدخلات الجانب المصري ''وأبويته'' الزائدة، ما دفع القادة آنذاك إلى مغادرة مصر والتوجه إلى تونس.
فقد كان عبد الناصر، باسم ''العروبة'' و''دعم الثورة الجزائرية''، يتدخل، عبر رجالاته، في كل صغيرة وكبيرة، واستمرت ''الغطرسة'' المصرية بعد الاستقلال، حيث يروي الكثير من الجزائريين أن الرئيس أحمد بن بلة كان مواليا لعبد الناصر إلى حد أن هذا الأخير قال له ذات يوم: ''الجزائر تكفينا وتكفيكم''. وليس سرا إن قلنا إن مصر استفادت ماديا بعد الاستقلال وقبضت ملايير الدولارات من ''تعاونها'' مع حكومة الجزائر الفتية.
وفي غالب الأحيان كانت ''الخدمات'' المصرية في قمة الرداءة، فعلى سبيل المثال كانت وزارة التربية المصرية توفد للجزائر ''أساتذة متعاونين'' غير مرغوب فيهم في مصر، فضلا عن أن مستواهم العلمي والدراسي لا يسمح لهم البتة بتعليم المتمدرسين الجزائريين، إذ كان أغلبهم بنائين وإسكافيين ونجارين.
ويروي الرئيس الأسبق، الشاذلي بن جديد، أن الرئيس جمال عبد الناصر أوفد بعد انقلاب 19جوان 1965 المشير عبد الحكيم عامر للتفاوض مع نظام بومدين حول مصير الرئيس المخلوع أحمد بن بلة، المعروف بموالاته لعبد الناصر، واقترح عامر منحه اللجوء السياسي بأرض الكنانة.
وكان بومدين محرجا ولم يتمكن من اتخاذ قرار بمفرده، فقرر عرض المسألة على مجلس الثورة.
عندها طرح الشاذلي بن جديد سؤالا على بومدين: باسم ماذا يقدم الإخوان المصريون هذا الطلب؟ فرد بومدين: طبعا باسم ''العروبة''.
ورد الشاذلي بن جديد بغضب شديد: ''إذا كانت هذه هي العروبة فنحن لسنا عربا''.
وكان المرحوم بشير بومعزة جالسا إلى جانب الشاذلي فابتسم وقال للشاذلي: ''إذا كانت هذه هي العروبة بطلنا منها''.
هكذا كانت مصر تتدخل باسم العروبة وكونها ''الأخت الكبرى'' في شؤون الدول العربية الأخرى، ومازالت إلى اليوم، فانظروا إلى تدخلاتها المتكررة في الشأن الفلسطيني، حيث يروي الفلسطينيون أن اللجان المشكلة بين وفدي حماس والسلطة، خلال جلسات الحوار الفلسطيني بالقاهرة، كان دائما يرأسها ضابط في المخابرات المصرية وكان يقدم الأوامر للفلسطينيين بشكل سافر وكأنهم قصر.
لنا أن نشير في الأخير إلى أن بومعزة ظل يقول للشاذلي مازحا كلما التقيا: ''بطلنا منها العروبة''.
المصدر :شريف رزقي
2009-12-04
الخبر


_________________
أعطي ما أملك
ولا
أطمع فيما لا أملك

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 22 يوليو 2017 - 5:31