ALHADASA

& تربية و تعليم & بــــرامج & إسلاميــــات & علــــــوم & تكنولوجيا & رياضة & أخبار &

محرك بحث الحداثة

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 87 بتاريخ الأربعاء 9 نوفمبر 2016 - 21:10

المواضيع الأخيرة

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

صفحة تيط

مواقيت الصلاة

التقويم الميلادي/الهجري

التبادل الاعلاني


ظواهر في مساجدنا مخالفة لمذهبنا

شاطر
avatar
عبدالرحمان والحاج
المشرف العام
المشرف العام

ذكر عدد الرسائل : 228
العمر : 51
نقاط : 529
تاريخ التسجيل : 26/02/2009

ظواهر في مساجدنا مخالفة لمذهبنا

مُساهمة من طرف عبدالرحمان والحاج في الخميس 14 أبريل 2011 - 0:52

ظواهر في مساجدنا مخالفة لمذهبنا


السيد محمد بليزيد الهاشمي*

لقد أخذت بعض الظواهر تتفشى وتنتشر في مساجدنا بكثرة، حتى أخذت تلهي المصلين عن صلاتهم التي يجب أن يكونوا فيها خاشعين كما قال تعالى : (قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون).

وسآتي على ذكر هذه الظواهر بالتفصيل.كما أن هناك ملاحظات على بعض خطباء الجمعة التي يخالفون بها المذهب المالكي.مع أنهم أولى الناس بتطبيق المذهب المالكي، والحرص على وحدة المصلين، حتى لا يغرب هذا ويشرق هذا، وهذا ما نراه في مساجدنا مع الأسف في غياب عن قوله صلى الله عليه وسلم : "اقرؤوا ما تيسر من القرآن وتفقهوا في الدين" ، وعن قوله صلى الله عليه وسلم : "هلك المتنطعون المتعمقون المشددون في غير موضع التشديد".

1- خطباء الجمعة:

ولنبدأ بخطباء الجمعة حيث أن الكثير منهم لا يسلمون على الناس عند خروجهم، مع أن السلام من سنن الخطبة عند الأئمة الأربعة:

· فالشافعية قالوا : أن يسلم الخطيب على من كان عند المنبر قبل الصعود عليه إن خرج من الخلوة المعهودة. كما عندنا في المغرب.

· أما الحنابلة فقالوا : أن يسلم على المأمومين إذا خرج عليهم، وان يسلم بعد أن يصعد المنبر وان يعتمد على سيف أو قوس أو عصا.

· أما المالكية فقالوا : أن يسلم على الناس حال خروجه للخطبة. وأصل البدء بالسلام سنة وكونه حال الخروج هو لمندوب.

وهنا أنبه خطباء الجمع إلى ما في مذهب الإمام مالك قالوا : ويكره أن يؤخر السلام إلى صعوده على المنبر، فلو فعل فلا يجب على سامعه الرد عليه، وان يعتمد حال الخطبتين على عصا أو نحوها.

*أما الحنفية فقالوا : يكره له أن يسلم على القوم.

وبناء على مذكر، فان السلام سنة، لذا يجب أن يقتدي بما أتينا به عن المالكية إن كنا مالكيين حقا.


2 - حديث الإنصات:


أما ذكر حديث الإنصات يوم الجمعة هو بدعة ولا يعمل به إلا في المغرب وحده، زد على هذا أن الحديث يزيد فيه المنصتون ما لم يرد فيه، فمنهم من يقول : عن أبي هريرة رضي الله عنه : قال مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا قلت لصاحبك … " مع أن الحديث كما ورد في الموطإ للإمام مالك رحمه الله هو: حدثني يحيي عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إذا قلت لصاحبك أنصت … إلخ" . وكما نرى فليس فيه كلمة : أنه قال ، ولا كلمة : مولانا، فلماذا نقول أبا هريرة ما لم يقل …:! لأن المقصود والمبتغى في هذا المقام إظهار الخضوع والخشوع لله عز وجل ، فكل كلام سوى كلام الخطيب لغو. فالمالكية أوضحوا هذه القضية بقولهم : إن الكلام بعد خروج الإمام من خلوته إلى أن يفرغ من صلاته مكروه كراهة تحريم ، سواء كان ذكرا أو صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أو كلاما دنيويا، وهذا هو مذهب الإمام مالك رحمه الله ، مع أن المصلين عندنا لا يتكلمون ولا يلغون يوم الجمعة في المساجد وقد تعودوا على الإنصات يوم الجمعة منذ دخولهم المسجد إلى أن تنتهي الصلاة وهذه ميزة حسنة يحمدون عليها.



3- توسيع الأقدام توسيعا فاحشا:

ظاهرة أخرى يتضايق منها كثير من المصلين وتلهيهم عن الخشوع في صلاتهم ، وهذه الظاهرة انتشرت في المساجد انتشار النار في الهشيم، ألا وهي تفريج ما بين القدمين إلى درجة التفحش ، وقد سألت الكثير ممن يفعل ذلك فأجابوني بمقولة سد الفرج وحتى بعض الأئمة سألتهم عن معنى سد الفرج ؟ فقالوا لي : إلصاق الأقدام ببعضها البعض. وهذا مخالف لمذهب مالك رحمه ومخالف حتى للمذاهب الأخرى. فالأحاديث الواردة ليس فيها ذكر إلصاق القدم بقدم من بجانبك ، ففي الفقه على المذاهب الأربعة :

- الحنفية : قدروا التفريج بينهما بأربع أصابع ، فان زاد أو نقص كره.

- الشافعية : قدروا التفريج بينهما بقدر شبر، فيكره أن يقرن بينهما أو يوسع أكثر من ذلك .

-أما المالكية فقالوا : تفريج القدمين مندوب لا سنة ،وقالوا المندوب هو أن يكون بحالة متوسطة بحيث لا يضمهما ولا يوسعهما كثيرا حتى يتفاحش عرفا ووافقهم الحنابلة على ذلك .

إذا فما يفعله الكثير من الناس اليوم في مساجدنا هو مخالف لهذه المذاهب كلها وتراهم يولون اهتمامهم لتوسيع أقدامهم بدلا من الاهتمام بالتراص وحدوا المناكب.

وكما جاء في كتاب الفقه على المذاهب الأربعة : ينبغي للقوم إذا قاموا إلى الصلاة أن يتراصوا، ويسدوا الفرج ، ويسووا بين مناكبهم في الصفوف، أما فهم معنى سد الفرجة فهو فهم خاطئ عند العامة وحتى عند بعض الأئمة .

وفى الفقه المالكي : من رأى فرجة وهو في صلاته أمامه، أو عن يمينه، أو شماله ، فإنه يدب إليها بمقدار الصفين دون اعتبار الصف الذي خرج منه والذي دخل فيه ويدب لآخر فرجة إن تعددت .

وفى الفقه على المذاهب الأربعة: فإذا جاء أحد للصلاة فوجد الإمام راكعا أو وجد فرجة بعد أن كبر تكبيره الإحرام، فيندب له أن يمشي ولو كان راكعا لسد هذه الفرجة. إذن أن تسد المكان الفارغ في الصف الذي أمامك، فإذا تعددت الفرج مشى للأول من جهة المحراب، وإذا مشى إلى الصف فإنه يمشي راكعا في الركعة الأولى، أو قائما في الركعة الثانية.



4- التبليغ والتسميع خلف الإمام:

كما نرى في بعض الأماكن - وقد حضرتها وشاهدتها - من يقيم الصلاة ولا يسمع المصلين - ويضربها بسكتة - مع أن التسميع والتبليغ جار بهما العمل ببلادنا منذ قرون ومعهم الحق في ذلك. بناء على حديث رواه مسلم عن جابر رضي الله عنه قال : ‘صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر خلفه، فإذا كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر أبو بكر يسمعنا’، وعليه يجوز اتخاذ مسمع يسمع الناس برفع صوته بالتكبير والتحميد والسلام فيقتدون به .

ويجوز الاقتداء بالإمام بسبب إسماع المسمع . قال الإمام المازري في الحديث المذكور حجة لقول من أجاز الصلاة بالتسميع ، ولابد أن نشير إلى أن الشافعية قالوا : تبطل صلاة المبلغ إذا قصد التبليغ فقط بتكبيرة الإحرام، وأما إذا قصد التبليغ مع الذكر فإن صلاته تصح. وقال الحنفية : إذا قصد الإمام أو المبلغ الذي يصلي خلفه بتكبيرة الإحرام مجرد التبليغ خاليا عن قصد الإحرام للصلاة، فإن صلاته تبطل وإذا قصد التبليغ مع الإحرام فإنه لا يضر بل هو المطلوب. فما لنا وهؤلاء المتنطعين المتعمقين المتشددين في غير موضع التشديد. كما روينا في الحديث الآنف الذكر. هذه العادة - أي عدم التبليغ خلف الإمام - غريبة ودخيلة على بلادنا، فاتقوا الله في وحدة مذهبنا أيها المتنطعون .



5- جلسة الاستراحة :

وظاهرة أخرى يعمل بها البعض وهي ما يسمى بجلسة الاستراحة حيث يجلس المصلي هنيهة في آخر الركعة الأولى عند القيام للركعة الثانية. وفي آخر الركعة الثالثة عند القيام إلى الرابعة . ويأتي بها وهو يصلي خلف إمام لا يفعلها ولا يفعلها باقي المصلين. فيريد من يفعل هذا أن يطبق على نفسه خالف تعرفه ولهؤلاء نقول : إن إتباع الإمام واجب بناء على حديث رواه أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إنما جعل الإمام ليؤتم به. فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد".

وقد ورد حديثان مختلفان أحدهما حديث مالك بن الحويرث الثابت أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فإذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدا، والحديث الثاني عن أبي حميد في صفة صلاته عليه الصلاة والسلام ، أنه لما رفع رأسه من السجدة الثانية من الركعة الأولى قام ولم يتورك، فأخذ بالحديث الأول الشافعي وأخذ بالثاني مالك رحمه الله ، وهو عدم الاستراحة كلية. وهذا وقد أجاب الأستاذ عبد الله المصلح في برنامج تلفزيوني في إحدى القنوات عن سؤال هاتفي بأن هذه الاستراحة سنة وهي كذلك عند الشافعي وأجاب السائل لكن يجب إتباع الإمام فما دام لم يفعلها فلا تخالف إمامك بفعلها، وإذا كنت تصلي وحدك فافعلها إن شئت .



6- التطويل في الصلاة والقراءة :

بعض الأئمة هداهم الله لا يأبهون بمن خلفهم من المصلين حيث يطيلون في القراءة والركوع والسجود مع أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التطويل، ففي حديثين وردا عنه صلى الله عليه وسلم:

أ) صلى معاذ بن جبل رضي الله عنه بأناس فأطال عليهم في الصلاة فشكاه أحد المصلين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا معاذ بن جبل وقال له : "أفتان أنت يا معاذ..؟ فإذا أم أحدكم بالناس فليخفف فإن فيهم الضعيف والمريض وذا الحاجة . فإذا صلى وحده فليطول ما شاء" .

ب)حديث آخر عن أبي مسعود عقبة بن عمرو البدري قال : ‘ جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ‘إني لأتأخر عن صلاة الصبح من اجل فلان مما يطيل بنا ، فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط اشد مما غضب يومئذ، فقال يا أيها الناس : "إن منكم منفرين ،فأيكم أم الناس فليوجز، فإن من ورائه الكبير والصغير وذا الحاجة " (متفق عليه ) .

وهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : ‘لا تبغضوا الله إلى عباده، يطول أحدكم في صلاته حتى يشق على من خلفه.

وحسنا فعل أئمة المسجدين الحرمين مكة والمدينة هذه السنة إذ لا يتعدون ثلاث دقائق في صلاة التراويح من الفاتحة إلى الركوع، فليخفف الأئمة على الناس وليكن لهم ما ذكرنا من أحاديث عبرة وأسوة حسنة .

وفى عدد التسبيح في الركوع والسجود. ذهب الشافعي وأبو حنيفة وأحمد ابن حنبل وجماعة غيرهم إلى أن المصلي يقول في ركوعه ،سبحان ربي العظيم ثلاثا وفي السجود: سبحان ربي الأعلى ثلاثا، على ما جاء في حديث عقبة بن عامر، وقال الثوري : أحب إلي أن يقولها الإمام خمسا في صلاته حتى يدرك الذي خلفه ثلاث تسبيحات، وبالمناسبة فقد صليت خلف إمام صلاة المغرب ذات يوم وأنا في سفري إلى مراكش وأخذت أسبح خلفه في الركوع والسجود إلى أن وصلت إلى عشر تسبيحات. فنبهته إلى مبالغته في التطويل وأدليت له بحديث معاذ بن جبل . وهكذا في كثير من مساجدنا، فاتقوا الله أيها الأئمة. ولكم في الأحاديث المذكورة الأسوة الحسنة . فلا تشقوا على الناس، كما قال سيدنا عمر رضي الله عنه آنفا. وأريد أن اخص بالذكر ما يصلني من تشكي كثيرا من المصلين من إمام مسجد يسمى مسجد ليراك بحي الوحدة من التطويل عليهم في القراءة وفي الركوع والسجود أكثر مما تتحمله أبدانهم.

أما ما يفعله المصلون عند قولهم آمين فإنهم يمدونها مدا متفاحشا مثل مد الإمام والضالين وأكثر، مع أن آمين هي بالمد مع التخفيف على المشهور، انظروا إلى أئمة الحرمين الشريفين مكة المكرمة والمدينة المنورة . كيف يمدون آمين بالتخفيف دون المبالغة في مدها مثل والضالين ، وقال ابن العربي : ‘وفتحت نون أمين لسكونها وسكون الياء قبلها’، إذا فلا تحتاج إلى هذا المد المتفاحش.

كما أن بعض المصلين عندما يقرأ الإمام (وانصرنا على القوم الكافرين) ويردون عليه بقولهم آمين، أوعندما يقرأ سورة التين ، فإذا بلغ (أليس الله بأحكم الحاكمين) يردون عليه كذلك بصوت عال بلى، وهذا غير جائز وبدعة سيئة لا تجوز لأن من يفعل ذلك لغو وزيادة في الصلاة .

7- المؤذنون :

للمؤذنين فضل كبير وأجر عظيم إذا أحسنوا الآذان بطرقه السليمة لا كما يفعله الكثير منهم حيث أنهم أميون يلحنون في الآذان ويسيئون إليه. بل هناك من تشمئز من آذانهم، ولنتطرق لفضل الآذان أولا. فعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يغفر للمؤذن مد صوته، وله أجر من صلى معه من غير أن ينقص من أجورهم شيء".

وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "من أذن سبع سنين أعتقه الله من سبع دركات من النار" ، والأحاديث كثيرة .

لكن هناك الكثير منهم لا يحسن الآذان ، ويلحن فيه ويسيء إليه وقد سمعت عدة مؤذنين في المدن والقرى يرتكبون أخطاء كبيرة مثل قولهم : ‘أشهد أن محامدا رسول الله’ و ‘حي على الصله‘ و ‘حي على الفلح‘ وآخرون يقولون : ‘الصلاة خير منن الناوم‘ ، ويمدون النون طول نفس وسمعت آخر يهلل قبل الآذان ويقول . اللهم صل على سيدنا محمد بفتح الدال، وقد ترك هؤلاء المؤذنون مستمرين على أخطائهم ولا من ينبههم، ويعلمهم طريقة الآذان خاصة أئمة المساجد الذين وجب عليهم أن يعلموا مؤذنيهم طريقة الآذان والكف عن تحريف الكلمات عن مواضيعها إلى درجة الاشمئزاز كما ذكرنا أعلاه .

8- عن السترة :

يكاد أحد المساجد بورزارات يمتلئ بلوحات خشية يضعها المصلون أمامهم أثناء الصلاة ، وحتي إمام هذا المسجد يضع لوحة أمامه في المحراب كي لا يمر أحد أمامه - أنظروا إلى أين وصلت الأمور - فتبعه الناس في ذلك. وهل سيكون هناك من يمر أمام الإمام في محرابه؟.

والسترة هي للإمام والمنفرد إذا خشيا مرورا بمحل سجودهما فقط وليس للجماعة، ودليل مشروعية السترة ما روي عن طلحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إذا وضع أحدهم بين يديه مثل مؤخرة الرحل (الخشبة التي يستند إليها الراكب) فليصل ولا يبالي بمن مر وراء ذلك "، وفي حديث آخر عن أبي جهيم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه". وهناك حديث الترخيص للمرور بين يدي المصلي وهو ما روي عن ابن عباس أنه قال : ‘أقبلت راكبا على أتان - أنثى الحمار - وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بمنى فمررت بين يدي بعض الصف، فنزلت فأرسلت الأتان ترتع ودخلت الصف فلم ينكر ذلك علي أحد، وهناك أحاديث أخرى غير هذه .

وتكون السترة بشيء طاهر ثابت غير مشغل، وأقلها ما كان في غلظ الرمح وطول الذراع ، فلا يستتر بنجس ويصح الاستتار بظهر الآدمي لا بوجهه، وهو مندوب عند المالكية، أي أقل من السنة، وكان يجب على هذا الإمام أو غيره أن يعظ الناس وينبههم إلى أن لا يمر احد بين يدي المصلي، عوض أن يتكلف الناس وضع الألواح ، أمام كل فرد مع أن الصلاة جماعة . بل إن الشافعية قالوا : لا يحرم المرور بين يدي المصلي، إلا إذا اتخذ سترة بشرائطها المتقدمة.


9-صدق الله العظيم :

بعض القراء لا يقولون صدق الله العظيم عند قراءتهم القرآن، كما هو حال بعض الطلبة -لا يقولونها في مناسبات الأعراس والمآثم مثلا - وعندما ناقشت بعضهم أراد أن يسكتني بحديث ابن مسعود الذي قال له النبي : "اقرأ علي فقلت يا رسول الله : أأقرأ عليك وعليك أنزل ؟ قال : نعم إني أحب أن اسمعه من غيري، فقرأت سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا) فقال : حسبك الآن فإذا عيناه تدرفان".

هذه هي حجة هؤلاء - وهي حجة داحضة- ، فالله تعالى يقول : ( ومن أصدق من الله حديثا) ويقول : (ومن أصدق من الله قيلا) ويقول : (ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا: هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله) فأجبته بأن قراء العالم من شرقه إلى غربه وعلى مختلف مذاهبهم يقولون صدق الله العظيم عند الانتهاء من القراءة ، عبر التلفزات وإذاعات العالم كله إلا انتم. وقد بلغ ذلك إلى علم مندوبية الشؤون الإسلامية فوضعت حدا لهذه الجماعة جزاها الله خيرا.



هذه أمور أشرت إليها بتفصيل وربما بتطويل، رصدتها وشاهدتها في مختلف المساجد بالمدن والقرى.

فعلى من تقع مسؤولية تفشي هذه الظواهر التي أدت إلى فتنة في بعض المساجد؟

فيما يخص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فإننا نعلم أنها تبذل مجهودات جبارة لإعادة الأمور إلى نصابها وطبقا للمذهب المالكي. غير أن المسؤولية مشتركة ما بين الوزارة والمجالس العلمية وأئمة المساجد. وحتى من رأى وسمع يجب أن يمتثل قول النبي صلي الله عليه وسلم : "من رأى منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك اضعف الإيمان" فنحن نستطيع أن نغير ما نرى بلساننا، وهذا ما نفعله بفضل الله - وبالموعظة الحسنة - حيت نعتبر هذا واجبا وحتي لا ينطبق علينا قول الرسول صلى الله عليه وسلم : "من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار" رواه أبو داود والترمذي، فليتحمل كل مسؤوليته لوضع حد لهذه الظواهر بمساجدنا من وزارة الأوقاف والمجالس العلمية والوعاظ والمرشدين وأئمة المساجد والله يهدينا إلى الصراط المستقيم .

منقول............ز


_________________
أعطي ما أملك
ولا
أطمع فيما لا أملك

صالح عبد الشكور
عضونشط
عضونشط

عدد الرسائل : 64
العمر : 52
نقاط : 155
تاريخ التسجيل : 20/10/2010

رد: ظواهر في مساجدنا مخالفة لمذهبنا

مُساهمة من طرف صالح عبد الشكور في الخميس 17 نوفمبر 2011 - 18:14

بيارك الله فيط على تعميم الفائدة

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 27 مايو 2017 - 14:53