ALHADASA

& تربية و تعليم & بــــرامج & إسلاميــــات & علــــــوم & تكنولوجيا & رياضة & أخبار &

محرك بحث الحداثة

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 87 بتاريخ الأربعاء 9 نوفمبر 2016 - 21:10

المواضيع الأخيرة

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

صفحة تيط

مواقيت الصلاة

التقويم الميلادي/الهجري

التبادل الاعلاني


هل كان شكيب خليل جاسوسا؟

شاطر

صالح عبد الشكور
عضونشط
عضونشط

عدد الرسائل : 64
العمر : 52
نقاط : 155
تاريخ التسجيل : 20/10/2010

هل كان شكيب خليل جاسوسا؟

مُساهمة من طرف صالح عبد الشكور في السبت 27 أبريل 2013 - 22:40

من بين النكت الأكثر تداولا في عهد الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد أن رفيقا له في الجهاد طلب منه أن يوظفه حارسا في مؤسسة فرد عليه: بإمكاني تعيينك وزيرا أو واليا أو رئيس مؤسسة عمومية ولكنه يصعب علي أن أجد لك الوظيفة التي طلبتها.

وليس غريبا أن يعين المسؤول السّامي في الجزائر دون علمه أو يطرد من عمله وهو في مهمة خاصة ولكن الغريب هو أن يقبل هذا المسؤول أو ذاك أن يتهم أو يهان أو يشتم على المباشر ولا يستقيل أو يفند التهم المنسوبة إليه، والأغرب هو أن تكون المصالح وراء تعيينات الإطارات في الوزارات والمؤسسات العمومية ولا يستطيع الوزير أن يختار "طاقمه" دون موافقة هذه المصالح.

أما في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين فقد كانت السلطة توفد أساتذة ومجاهدين إلى الخارج بحثا عن إطارات عربية من أجل العمل في الجزائر، وهو ما حدّثني عنه المرحوم الدكتور عبد الله الركيبي الذي كلف بالذهاب إلى المشرق العربي، أمّا من ذهب إلى أمريكا وأوروبا فكان للبحث عن تقنيين ومهندسين وفنيين، وفي هذا الإطار كانت دعوة شكيب خليل للعمل في الجزائر وإن كان اختياره ما يزال يحمل الكثير من علامات الإستفهام، فالوفد الذي ترأسه موظف بسوناطراك جاءنا بشكيب خليل عام 1971م وعمره 32 سنة وهو من مواليد 1939م بالمغرب وكان يعمل بشركة هندسة بمدينة دالاس (ولاية تيكساس الامريكية).

وربما يتذكر الكثير منا مسلسل "دالاس" والنكتة السياسية المنسوبة إلى الرئيس الشاذلي بن جديد أثناء زيارته إلى أمريكا (بعد انتهاء الجزء الأول من المسلسل) حيث سأل نظيره الأمريكي ما إذا كان "جيار" (بطل المسلسل) لم يمت بعد؟.

رفض العملة الجزائرية فنصبوه على (إمبراطورية) سوناطراك

عندما التحق المهندس شكيب خليل بسوناطراك كإطار سام رفقة زوجته الفلسطينية التي كانت تنتمي إلى عائلة فلسطينية مقاتلة تعاملت معها السلطات الجزائرية كأجنبية وكانت تدفع لها راتبا بالعملة الصعبة أما شكيب خليل فتعاملت معه كجزائري مولود في المغرب ودفعت له راتبه بالدينار الجزائري، إلاّ أنه بعد بضعة أشهر رفض العملة الجزائرية بحجة أنه يحمل الجنسية الأمريكية وعاد من حيث أتى، غير أنه أعيد عام 1999م ليصبح مديرا لهذه الشركة العملاقة سنة 2001م، فلماذا قبل العمل بالدينار الجزائري أم لأنه كلف بمهمة خاصة؟

القصة كما رواها لي المرحوم محمد الشريف مساعدية تفيد أن شكيب خليل عندما تسلّم إدارة سوناطراك أراد ردّ الجميل للمجاهد الذي أرسل لاستقدامه من أمريكا فاقترح عليه أن يتولى منصبا هاما في الشركة، فرد عليه المجاهد، قائلا: "لا يشرفني العمل مع أناس أمثالك؟!".

تمكن شكيب خليل من كسب ثقة السلطة الفلسطينية وخاصة سفيرها في الجزائر ودعّم المشاريع الأمريكية في الصحراء وفي مقدمتها مشرع "ديك شني" ولوحظ تراجع في العلاقات بين السلطة الفلسطينية بقيادة المرحوم ياسر عرفات والسلطات الجزائرية، ولا أبالغ إذا قلت أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أصبح غير مرغوب فيه في الجزائر بمجرد أن تراجعت أمريكا عن دعمه مما جعل الكثير يتساءلون عن الدور الحقيقي لشكيب خليل في الجزائر؟

المفارقة أن بعض المسؤولين الذين زاروا إسرائيل أصبحوا فيما بعد وزراء والمفارقة الأكثر غرابة أن أحد هؤلاء الوزراء زعم في منتدى إحدى الجرائد أنه كلف بمهمة وطلب من الجريدة عدم نشر تصريحه.

والمثير للاستغراب أن من لهم علاقات خاصة باليهود ذوي الأصول الجزائرية أبعدوا من الحكومة ثم أعيدوا إليها إلى جانب مزدوجي الجنسية فهل ملفات هؤلاء لا تدرسها المصالح؟

.

هيتشكوك وكافكا والعهدة الرابعة

إذا أردنا أن نتحدث عن دور الشعب الجزائري في اتخاذ القرار فإننا نجد حالتين في تاريخ الجزائر: الأولى حين انتفض ضد الاستعمار الفرنسي عام 1954م واسترجع سيادة الدولة الجزائرية عام 1962م والثانية عندما نزل إلى الشارع في العام نفسه حاملا شعار "سبع سنوات بركات" ليمنع الحرب الأهلية التي كادت أن تندلع بين القيادات العسكرية للولايات بسبب الصراع حول السلطة، وبعد 50 سنة يبقى السؤال المطروح هل يستطيع الشعب ان يصنع مستقبله بنفسه؟

هاهي الجزائر تدخل مرحلة صعبة وكأنها تعيش أحد أفلام هيتشكوك أو تشارك في كتابة إحدى روايات كافكا فمن العشرية الحمراء (1992- 1999م) إلى إمبراطورية الفساد الإقتصادي والمالي إلى إنفجار الوضع في الجنوب فمحاولة تلهية المواطنين بتجديد ملفات عدل للسكن لامتصاص الغضب بعد عشر سنوات من الانتظار وانتهاء بتجديد الوعود للشباب بتوفير مناصب شغل؟

وإذا كان شكيب خليل قد أدّى دورا مهما لصالح من أوفدوه دون أن تتوصل السلطات الجزائرية إلى أدلة اتهامه بالفساد المالي فهل يعود ذلك إلى غياب المراقبة أم إلى تواطؤ من أصحاب القرار؟

ربيع سعداوي
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 1
العمر : 59
نقاط : 2
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

رد: هل كان شكيب خليل جاسوسا؟

مُساهمة من طرف ربيع سعداوي في الثلاثاء 18 يونيو 2013 - 13:30

شكيب خليله  هنا وامثاله  قرينة على قرب الربيع العربي بالجزائر...
لا تنسوا ال www

difaf.forumactif.org/t3743-topic

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 21:25