ALHADASA

& تربية و تعليم & بــــرامج & إسلاميــــات & علــــــوم & تكنولوجيا & رياضة & أخبار &

محرك بحث الحداثة

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 87 بتاريخ الأربعاء 9 نوفمبر 2016 - 21:10

المواضيع الأخيرة

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

صفحة تيط

مواقيت الصلاة

التقويم الميلادي/الهجري

التبادل الاعلاني


الطرقتان الصحيحتان للانفصال عن المشاعر السلبية

شاطر
avatar
عبد الرحمن عبدو
المديرالعام
المديرالعام

ذكر عدد الرسائل : 211
العمر : 38
الموقع : مكتوب
العمل/الترفيه : موظف
المزاج : روح رياضية عالية
نقاط : 446
تاريخ التسجيل : 15/03/2009

الطرقتان الصحيحتان للانفصال عن المشاعر السلبية

مُساهمة من طرف عبد الرحمن عبدو في السبت 23 مايو 2009 - 19:11

الطريقتان الصحيحتان للانفصال عن المشاعر السلبيه


هل سبق لك أن مررت بمشاعر سلبية أيا كان نوعها، و وجدت صعوبة

في التخلص منها ؟

ربما حدث ذلك أيضا لأحد أقربائك أو أصدقائك، خاصة أن البعض منا يميل

إلى التمسك بتلك الحالات أو البقاء فيها لفترة طويلة.

ماذا تفعل عندها لمساعدتهم ؟


* حركة العين نافذة على العقل :

ربما لا يلاحظ الكثيرون منا أن أعيننا هي الجزء الوحيد البارز من الدماغ

من الخارج، و دلت الأبحاث على أن عددا كبيرا من العمليات الذهنية تحدث

في العصب البصري قبل الوصول إلى الدماغ الرمادي أو المنطقة الرمادية.

و طاما أن العيون جزء من الدماغ فإن حركتها مرتبطة مباشرة بالطريقة

التي يفكرون بها، كمثال على ذلك لاحظ وجوه الناس المرتعبين كيف تتسع

أعينهم و يتمدد البؤبؤ فيها، كذلك كيف تبدو أعين الشخص الماكر

أو المخادع.

من المعروف في البرمجة اللغوية العصبية أن اتجاه عينيك مرتبط مباشرة

بالطريقة التي تفكر بها في تلك اللحظة، و يسمى ذلك ( إشارات العين ).

و قد تبين أن غالبية الناس ينظرون إلى أسفل عند الاتصال بمشاعرهم.

و هذا صحيح خاصة بالمشاعر السلبية . من أسهل الطرق التي تفرق بها

بين دموع الفرح و دموع الحزن هي بملاحظة نظرات العين، فالمتجهة

إلى أسفل هي المعبرة عن الحزن.

و لكن النظر إلى أسفل ليس بالضرورة يكون معناه دائما الاتصال

بالمشاعر، إذ أنك قد تنظر إلى أسفل لترى أين تضع قدمك أو تربط أزرار

قميصك، النظر إلى أسفل الذي نقصده هو عندما لا يكون هناك أي سبب

عضوي آخر مسبب له. و لكن قد ينظر الناس أيضا إلى أسفل للتحدث مع

الذات، و يمكنك بالطبع التفريق بين حديث الذات و بين الاتصال بالمشاعر

بملاحظة اتجاه حركة العينين ، فعموما عند النظر إلى أسفل اليمين

يكون حديثا مع الذات،

و عند النظر إلى أسفل الشمال يكون اتصالا بالمشاعر، و أفضل طريقة

لكشف ذلك هي بطرح السؤال الصحيح،


و طبعا هذا موضوع آخر يطول شرحه.


* الطريقة الأساسية للانفصال عن المشاعر السلبية:


طالما أن الإنسان ينظر إلى أسفل للاتصال بالمشاعر السلبية، إذا فإنه من

الصعب جدا حدوث ذلك مع النظرإلى أعلى، لذا عندما تريد الخروج من حالة

اتصال قوي بالمشاعر السلبية كل ما عليك فعله هو النظر إلى أعلى لمدة

دقائق ، و إذا كان صديقك أو المستفيد هو المتصل، فعليك بإمساك رأسه

برفق و رفعه إلى أعلى حتى يكون بإمكانه النظر إلى السقف، و يمكنك

أيضا أن تتصرف بمهارة أكثر فتشير إلى الثريا مثلا أو الديكور أو غيره

مع طرقعة أصابعك فوق أعينهم. المهم أن تبقي نظرك أو نظر المستفيد

مثبتا إلى الأعلى لبضع دقائق، و سترى كيف تنتهي الحالة بسرعة

و يتبخر المزاج السيء.

بعض الناس يقاومون و يرفضون المساعدة لإخراجهم من تلك الحالة،

لذا فعليك أن تشرح لهم ما تفعل و أنه لمصلحتهم. تذكر أنك ما إن تبعد

يدك عن رؤوسهم أو تتوقف عن طرقعة أصابعك، فإنهم قد يعودون للدخول

في المشاعر السلبية، لذا يجب عليك أن تكون سريعا مستمرا في تركيز

انتباههم إلى التعاون معك للشفاء.


* الطريقة المتطورة للانفصال عن المشاعر السلبية :

في الحالات القوية الصعبة، قد لا تفلح الطريقة السابقة في الخروج من

حالة الاتصال بالمشاعر السلبية. هناك طريقة اكثر تطورا تسمى

( دوران العين )،

و هي تفعًل بسرعة تسلسل متتابع من حالات العقل

الكبيرة التي من شأنها إخراج العقل من الحالة السلبية التي علق بها.

يمكنك القيام بها مع نفسك أو تطبيقها مع آخرين.

لتطبيقها مع نفسك : أدرعينيك في دائرة واسعة باتجاه عقارب الساعة لمدة

دقيقتين مع إبقاء الرأس ثابتا، ثم أدرها عكس عقارب الساعة لمدة دقيقتين

أيضا، قد تحتاج إلى الجلوس تجنبا للشعور بالدوار.

لتطبيقها على غيرك : قف أمام الشخص، ضع يدك أمام وجهه و اطلب منه

التركيز عليها أثناء تحريكك لها في حركة دائرية باتجاه عقارب الساعة

لمدة دقيقتين، ثم بالعكس، مع التأكد من تحريكه للعينين فقط دون الرأس.

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 23 نوفمبر 2017 - 19:32